Sunday, October 19, 2008

شعور بالوحشة

عندما ينتابك شعور بالوحشة فلا تدري ماالأمر ، وما الذي يدعوك لإكتئاب الوحدة بالرغم من وجود أهل ، أصدقاء وكل مايدعوك للترويح عن النفس
!!!!
قد يكون هو ذلك الشعور بالحاجة لأن تجد من يسمعك دون أي تعقيب ، فيشاطرك خواطرك بقلبه لا لسانه
!!!!
لا تنكر بين طيات نفسك أنه من الصعب جدا أن تجد ذلك الصدر الرحب فمشغوليات الحياة أصبحت جسيمة للدرجة التي تجعل من النادر أن يخطر ببال غيرك أنك في حاجة إليه ،
!!!!
بل وإن ذهبت لتطلب مؤازرة ستجد وقد تم وضعك في دفتر مواعيد وليتك تمتلك حظا وفيرا فتفوز بموعد قريب قبل أن يتحول إكتئابك لإنفجار يعصف بمنقطتك
!!!!
لا تتخيل أنك تستطيع أن تجد ذلك الشخص الذي يسمعك على حساب وقته بل وعلى حساب مشغولياته
..
!!!
عندما تبكي .. تتساقط دموعك بوفرة في إنتظار ذلك الشخص الذي يقبل عليك بمنديله الوردي ليمنع هذا السيل المنهر من الدموع ... أنت واهم لن تجد منديل وردي ولن تجد ذلك الشخص الذي يحمل منديلا ورديا !!! عندما تصرخ .. أرجوك أصرخ بصوت منخفض ، فصرختك لن تجدي ، فقط ستتسبب في إزعاج من حولك
!!!
لا تدع الأمل يطرق بابك مدعيا أنك ستجد مؤازرة نفسيه من إنسان .... لا تستجيب لهذا النداء .. فهذا خضوع لا معنى له !!!
لا تتعلق كثيرا بالأرض
إرفع كفيك للسماء ، أهتف : يارب
وقتها .. تأكد أنك لن تسقط على الأرض

4 comments:

azayem said...

بسم الله الفتاح
جزاك الله خيرا كثيرا
بجد تعبيراتك روعه وفى منتهى الجمال
احييك بشدة على الموضوع
ولى تعليق بسيط
طبعا بعد خاتمة الموضوع لم يعد مجال لاى كلمة بعدها
فالمتعلقون بالسماء لا يسقطون ابدا على الارض
...
لدي اضافة بسيطة
انه من الممكن ان نجد على الارض المنديل الوردى وذلك الشخص الذى نبحث عنه
انهم الصحبه الصالحه بحق الكلمة
انهم اهل الثقه
فقط لا غير

A m A n y said...

يا هلا بحضرتك
دي فرصة طيبة جزاكم الله خيرا

طبعا حضرتك عندك حق .. الصحبة الصالحة بترفع وبتدفع للأمام
لكن ليّ تحفظ إن مهما كان قيمتها .. بتأتي لحظات على الإنسان بيفتقد أقرب أصدقائه ، مش شرط يكون سبب هذا الإفتقاد تقصير من الأصحاب .. لكن ممكن يكون ضغط الحياة ومشاغلها المتعددة
وبالتالي هيكون في منديل وردي .. لكن لن يمتد لنا كل الأوقات

بشكر حضرتك بشدة على توضيح هذه القيمة الغالية

بسمه said...

جميل اوي يا اماني كلامك مؤثر

Anonymous said...

.........يا رب.....
..جزاك الله خيرا يا اماني